فصل: 102- عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حدث عنه: حيوة بن شريح المصري والأوزاعي ومعاوية بن صالح وسعيد بن عبد العزيز وفرج بن فضالة وعدة.
قال فرج بن فضالة: كان ربيعة يفضل على مكحول-يعني: في العبادة-.
وقال سعيد بن عبد العزيز: لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة منه ومن مكحول.
وقيل: كانت دار ربيعة القصير بناحية باب الفراديس (1) .
قال أبو مسهر: حدثنا عبد الرحمن بن عامر سمعت ربيعة بن يزيد يقول:
ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا.
قال الدارقطني: ربيعة: يعرف بالقصير يعتبر به.
وقال مروان بن محمد الطاطري: خرج ربيعة القصير مع كلثوم بن عياض غازيا فقتله البربر في سنة ثلاث وعشرين ومائة.
وقال أبو مسهر الغساني: استشهد ربيعة-رحمه الله- بأفريقية.


.102- عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري

* (ع)
أبو عمر الظفري الأنصاري المدني.
ويقال: أبو عمرو أحد العلماء.
يروي عن: أبيه.
وعن: جابر بن عبد الله ومحمود بن لبيد ورميثة الصحابية- وهي جدته- وأنس بن مالك.
__________
(1) هو أحد أبواب دمشق السبعة ويقع شمال شرق جامع بني أمية ويسمى في عصرنا: باب العمارة والفراديس: البساتين.
(*) طبقات خليفة: 258 تاريخ الفسوي 1 / 422 الجرح والتعديل 6 / 346 تهذيب الكمال: 638 تذهيب التهذيب 2 / 112 / 2 تاريخ الإسلام 4 / 261 ميزان الاعتدال 2 / 355 تهذيب التهذيب 5 / 53 خلاصة تذهيب الكمال: 183.